![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
1898-1914
بدأت رينو Renault مسيرتها الصناعية في عام 1898 على يد مؤسسها السيد لوي رينو Louis Renault الذي استهوته الصناعة و انشاء الألات الصناعية ، ومع تزايد الطلب على صناعة السيارت والتي زادت عن 250 سيارة أنشأ رينو أول خط إنتاج صناعي في العام 1913. وزادت الانتاجية في كافة المجالات وبدأ لوي رينو Louis Renault العمل المتسلسل لأول مرة.
1914-1919
بدأت رينو في هذه المرحلة بتصنيع المعدات الحربية فأنتجت الشاحنات والمقطورات وسيارات الأسعاف والقنابل والدبابات الشهيرة FT17 التي كان لها الأثر الأكبر في حسم الانتصار العسكري ، وبذلك أصبح لوي رينو Louis Renault في العام 1919 هو الصناعي الأول في فرنسا.
1919-1939
بدأ لوي رينو Louis Renault في هذه المرحلة بتطوير صناعة المركبات فأنتج الشاحنات والباصات ومحركات الطائرات وغيرها من الألات ذات المحرك.
وعمل على تحديت خطوط الانتاج الذي بدأ 1929 بإنشاء أول خط لمصنع مدينة ( بيلانكورت Billancourt ) تم انجازه في العام 1939 .
ولمواجهة الأزمة الاقتصادية والانهيار الاقتصادي الذي حصل في عام 1929 عملت رينو على زيادة الانتاج وخفض التكاليف في أجور العمال والخدمات الاجتماعية مما أدى إلى اضطرابات في صفوف العمال.
1939-1945
اعتبر لوي رينو Louis Renault أن المواجهة مع الألمان هي خطأ استراتيجي قامت به الحكومة الفرنسية ، و شارك في المجهودات الحربية. وبعد الاحتلال الألماني خضع رينو للمتطلبات الألمانية بتصنيع المعدات الحربية دون أن يدرك حقيقة المحتل النازي.
وبعد تحرير فرنسا اعتبرر لوي رينو Louis Renault متعاون مع المحتل ، لذلك سخرت شركته لصالح الدولة إلى أن تأممت بعد ذلك من فبل الحكومة المؤقتة التي كان يرأسها ( الجنرال ديغول de Gaulle ) وأعلنت بأسم ( المؤسسة القومية لمعامل رينو ).
1945-1955
تم تعيين المهندس ( بيير لوفشو Pierre Lefaucheux ) من المقاومة رئيساُ لمؤسسة رينو القومية ، الذي عمل على تصنيع السيارات السياحية ذات الأربع أحصنة اضافة للشاحنات والباصات التي حققت نجاحاً باهراً واعتبرت السيارة الشعبية الأولى .
بدأت شركة رينو في هذا المرحلة بتحديث مصانعها وشراء المزيد المصانع وبدأت تصدر منتجاتها إلى خارج فرنساحيث تجاوت صادرتها الألف سيارة.
1955-1964
تابعت رينو تطورها وتوسعها لتؤكد أنها الشركة الأولى في فرنسا ، وبدأت محاولة اختراق الأسواق الأميركية ولكن دون جدوى. ومع ذلك تابعت مسيرة الانفتاح على السوق الخارجية وخاصة في اسبانيا والبرتغال وأمريكا الاتينية. وتميزت بسيارة ( لادفين la Dauphine ) التي لاقت نجاحاً كبيراُ . إضافة إلى موديلات ( رينو 4 ) و ( رينو 8 ) .وبعد شراء عدة معامل أصبحت شركة رينو المصنع الثاني للسيارات الشاحنة.
1964-1975
إن عملية التخطيط للتصدير اتجهت وفق منحيين الأول بتطوير المؤسسة من قبل المهندس بيير في عام 1955 وقد وصلت نسبة الصادرات 55% إلى السوق الخارجية.
أما المنحى الثاني فكان التطور الاقتصادي والمهني بإنتاج سيارات اقتصادية مثل سيارة ( رينو 5 ) والسيارات الفاخرة مثل ( رينو 16 ) ، اضافة إلى المشاركة في المسابقات العالمية للسيارات وخاصة الرالي.
1975-1984
تابعت شركة رينو تطورها بخطى سريعة ، ومع بداية الثمانينات ظهرت أنواع جديدة من السيارت مثل ( رينو 25 ) و ( الأسباس l’Espace ) . كما دخلت ماركة رينو في السباقات الرياضية مثل ( الفورملا Formule 1 ). إلا أن بعض السياسات الخاطئة في تلك الفترة من توسعات غير مدروسة الكلفة وتزايد عدد العمال أدى إلى خسائر كبيرة للشركة.
1984-1990
اعتمدت رينو على تخفيض كلفة الانتاج بتعديل موديلات السيارات لتعود شركة رابحة في العام 1987 لتحقق أرباح بقيمة 3.7 مليار . مما أدى ساعد الشركة على الانتعاش وانتاج سيارات ملائمة للبيئة وخاصة ( رينو 19 ) و ( كليو Clio ).
1990-1999
ملائمة لتطور السوق العالمية ظهرت فكرة الاندماج بين الشركات الكبرى وكان الاندماج الأول بين شركة رينو و شركة ( فولفو Volvo ) في العام 1993 . ولكن هذه الإندماج لم يكلل بالنجاح.
ولكن التحول الأكبر كان مع تخصيص الشركة جزئياً في العام 1994 إلى أن اكتمل فعلياً في العام 1996 حيث أصبحت الشركة أكثر حرية ، واستطاعت الاندماج مع شركة ( نيسان Nissan ) في العام 1999.
تابعت رينو تطورها برؤيا جديدة بظهور سيارة ( ميغان Mégane ) الأولى و الثانية وسيارة ( لاغونا Laguna ) و ( أفانتي Avantime ) و ( فيل سانتيس Vel Satis ) وموديلات جديدة أخرى.
كما زادت النتائج الناجحة في مسابقات ( الفورملا Formule 1 ) من شهرة الشركة ومصداقيتها.
منذ عام 1999
تطورت عملية الاندماج مع شركة ( نيسان Nissan ) بحيث تجاوزت في العام 2002 مبلغ 44% من رأسمال شركة نيسان . ومازال هذا الاندماج بتطور مستمر.
ومع الاندماج مع شركة (سامسونج (Samsung Motors وشركة ( داسيا Dacia ) بدأت رينو تتجه نحو السوق العالمية بخطى متسارعة ، وتتجه نحو الهدف بإنشاء مجموعة اقتصادية عالمية بتوقعات بيع لأربعة ملايين سيارة تحت ماركات رينو – داسيا – رينو سامسونج.